فوزي آل سيف
182
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين مقدمة الإقبال الذي شهده القسم الأول المطبوع من هذا الكتاب ، تبعا لشرف المكتوب عنه عليه السلام وعظمة قضيته ، حفزني للاستمرار وإصدار القسم الثاني الماثل بين يديك عزيزي القارئ . كما أن ردود الفعل والتي أرى أن أكثرها ينطبق عليه ( الكلمة الطيبة صدقة )[141] كانت محفزاً آخر ودافعا إضافيا للاستمرار . وأسأل الله أن يشركهم في ثواب ما كُتب . وهنا أنبه إلى أهمية التفاعل مع عمل الخير ، والدفع باتجاه المزيد ، فإن كلمة تأييد أو تشجيع يقولها قائلها وينساها بعد فترة من الزمان لكنها يمكن أن تكون بمثابة الجزء الأخير من العلة في إنجاز العمل ، فيثاب المرء ويحسب له من الأجر ما لا يتصوره . ومن هنا أقدم لكل أولئك شكري ومنهم الذين كانت لديهم بعض الملاحظات على ما ورد في القسم الأول ، أو كانت له مناقشات في بعض ما جاء فيه ، وأعتبر أن تلك الملاحظات من شأنها أن تثري الموضوع وتنير الدرب لمن يريد مناقشة قضايا التاريخ . وليس متوقعا أن يكتب أحد في موضوع ( تاريخي ) ويكون متسالما عليه من قبل الجميع ، وموافقا لآراء الكل .
--> 141 / من وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر الغفاري .